الطباعة ثلاثية الأبعاد تجعل حلم "رؤية" الفن حقيقة للمكفوفين


قال أحمد خلال لقائه مع الإعلامية أسماء مصطفى في برنامج "هذا الصباح"المذاع عبر القناة الفضائية "إكسترا نيوز" أن فكرة مشروع المطبعة انطلق قبل الغزو العراقي سنة ١٩٨٩ إذ كانت هناك مطبعة قديمة تعمل بنظام الصفيح و تطورت بدعم من معهد الكويت للأبحاث العلمية بعد التحرير سنة ١٩٩٢ بعد أن قام مجموعة من المهندسين الكويتين من معهد الكويت للأبحاث العلمية ببرمجة طريقة برايل عبر الحاسوب عن طريق برنامج «كيسر» و تم تطبيق البرنامج في مطبعة النور التابعة لوزارة التربية ثم تم تطبيقه في الجمعية سنة ١٩٩٤ و تم افتتاح المطبعة فعلياً في ١٥ اكتوبر ١٩٩٥.
يمكن تعريف الأبجدية بأنها مجموعة من الرموز التي تمثل الأصوات الفردية لأية لغة منطوقة والطريقة التي تكتب بها هذه اللغة، ولكن هناك العديد من أنظمة الكتابة غير الأبجدية، والعديد من أنواع الاتصال غير الكتابة.
قال عبدالله إلى أن «كلفة طباعة كتب المكفوفين باهظة الثمن عندما نقارنها بالكتب العادية و يعود السبب في ذلك إلى نوعية الطباعة المكلفة و الأوراق المستخدمة منها ورق المقوى و الشبيه بأوراق الأغلفة، الذي يبلغ سمكه 200 غرام، كما أن الطباعة بحاجة إلى مختصين و أشخاص مؤهلين يحتاجون إلى إمكانات مالية ليتمكنوا من تقديم الكتـاب بصورة تسهل على الكفيف قراءته».
قامت دولة الكويت في ظل حرصها على تقديم جميع أشكال الدعم و الرعاية لكل فئات المجتمع بتوفير و نشر لغة "برايل" بين المكفوفين في بعض المراكز و المدارس و الجمعيات، إضافة إلى نشر الوعي بين مختلف فئات المجتمع حول حقوق المكفوفين، وإقامة أنشطة وفعاليات خاصة بهم.
قال بلو في تصريح إلى "الوطن": "إن التجربتين الوحيدتين اللتين يمكن أن يقال إنهما تواكبان تطلعات المكفوفين هما تجربة صحيفة "الوطن"، لطباعتها نسخة بلغة برايل و مجلة الأمانة العامة" مشيداً بتجربة الكاتب تركي الدخيل الذي طبع كتاب "جوقة العميان" بلغة برايل مشيراً إلى تبني الجمعية طبع 130 نسخة برايل من الكتاب.
يذكر أن التطورات التكنولوجية الأخيرة ساهمت في إنتاج مواد مطبوعة مفيدة جدّاً للمكفوفين و ضعاف البصر و قد تم تطوير تكنولوجيا حديثة لتسهيل التعرف على الأشياء باللمس و ذلك بفضل التقارب بين تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد و العلاج بالانحسار الحراري ثلاثي الأبعاد و التي يمكن أن يشار إليها باعتبارها ثورة في تكنولوجيا التصنيع.
شاركه على جوجل بلس

عن bouzomitaa mohammed fares

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك